منتديات العلياء


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديوان الامام الشافعى 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدالحسينى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2072
العمر : 53
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 19/08/2007

مُساهمةموضوع: ديوان الامام الشافعى 2   الخميس نوفمبر 15, 2007 3:26 am

بالعلم تبنى الأمجاد
رأيت العلم صاحبه كريم----------ولو ولدته آباء لئام
وليس يزال يرفعه إلى أن----------يعظم أمره القوم الكرام
ويتبعونه في كل حالٍ----------كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجال----------ولا عرف الحلال ولا الحرام
العلم ما حفظت
علمي معي حيثما يممـت ينفعـني----------قلبي وعـاء لـه لا بطـن صـندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معيي----------أو كنت في السوق كان العلم فيي السوق
أدب المناظرة
إذا ما كنت ذا فضل وعلم----------بما اختلف الأوائل والأواخر
فناظر من تناظر في سكونٍ----------حليما لا تلج ولا تكابر
يفيدك ما استفاد بلا امتنانٍ ----------من النكت اللطيفة والنوادر
وإياك اللجوح ومن يرائي----------بأني قد غلبت ومن يفاخر
فإن الشر في جنبات هذا----------يمني بالتقاطع والتدابر
المرء بما يعلمه
تعلم فليس المرء يولد عالماً----------وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده----------صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالماً----------كبير إذا ردت إليه المحافل
تواضع العلماء
كلما أدبني الدهر----------أراني نقص عقلي
وإذا ما ازددت علماً----------زادني علماً بجهلي
نور العلم يسطع بترك المعاصي
شكوت إلي وكيع سوؤ حفظي----------فأرشدني إلى ترك المعاصي
واخبرني بأن العلم نور----------ونور الله لا يهدى لعاصي
شروط تحصيل العلم
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ----------سأنييك عن تفاصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغه----------وصحبة استاذٍ وطول زمان
مفخرة الإنسان العلم
العلم مغرس كل فخر فافتخر----------واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
واعلم بأن العلم ليس يناله----------من همته في مطعم أو ملبس
إلا أخو العلم الذي يعني به----------في حالتيه عارياً أو مكتسي
فاجعل لنفسك منه حظاً وافراً----------واهجر له طيب الرقاد عبس
فلعل يوماً إن حضرت بمجلسٍ----------كنت الرئيس وفخر ذلك المجلس
الجد في طلب العلم
سهري لتنقيح العلوم الذلي----------من وصل غانيةٍ وطيب عناق
وصرير أقلامي على صفحاتها----------أحلى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها----------نقري لألقي الرمل عن أوراقي
وتما يلي طرباً لحل عويصةٍ----------في الدرس أشهى من مدامة ساقي
وأبيت سهران الدجا وتبيته----------نوماً وتبغي بعد ذلك لحاقي
يأتي العلم بالتفرغ
لا يدرك الحكمة من عمره----------يكدح في مصلحة الأهل
ولا ينال العلم إلا فتى----------خال من الأفكار والشغل
لو أن لقمان الحكيم الذي----------سارت به الركبان بالفضل
بلى بفقرٍ وعيالٍ لما----------فرق بين التبن والبقل
الناس خدم للعلم
العلم من فضله لمن خدمه----------أن يجعل الناس كلهم خدمه
فواجب صونه عليه كما----------يصون الناس عرضه ودمه
فمن حوى العلم ثم أودعه----------بجهله غير أهله ظلمه
العلم ومكانته
أأنثر دراً بين سارحة البهم----------وانظم منشوراً تراعية الغنم ؟
لعمر لئن ضيعت في شر بلدةٍ----------فلست مضيعاً فيهم غرر الكلم
لئن سهل الله العزيز بلطفه----------وصادفت أهلاً للعلوم وللحكم
بثثت مفيداً واستفدت ودادهم----------وإلا فمكنون لدى ومكتتم
ومن منح الجهال علماً أضاعه----------ومن منع المستوجيين فقد ظلم
أفضل العلوم
كل العلوم سوي القرآن مشغلة----------إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
علم ما كان فيه قال حدثنا----------وما سوي ذلك وسواس الشياطين
وقول آخر:
جنونك مجنون ولست بواجدٍ----------طبيباً يداوي من جنن جنون
حب آل البيت فرض من الله
يا آل بيت رسول الله حبكم----------فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم----------من لم يصل عليكم لا صلاة له
الترفض
قالوا ترفضت قلت : كلا----------ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت غير شكٍ----------خير إمامٍ وخير هادي
إن كان حب الولي رفضاً----------فإن رفضي إلى العباد
الخلفاء الراشدون
شهدت بان الله لا رب غيره----------وأشهد أن البعث حق وأخلص
وأن عرى الإيمان قول مبين----------وفعل زكيى قد يزيد وينقص
وأن أبا بكرٍ خليفة ربه----------وكان أبو حفصٍ على الخير يحرص
وأشهد ربي أن عثمان فاضل----------وأن علياً فضله متخصص
أئمة قومٍ يهتدي بهداهم----------لحى الله من إياهم يتنقص
أبو حنيفة
لقد زان البلاد ومن عليها----------إمام المسلمين أبو حنيفة
بأحكامٍ وآثار وفقةٍ----------كآيات الزبور على الصحيفة
فما بالمشرقي له نظير----------ولا بالمغربين ولا بكوفة
فرحمة ربنا أبداً عليه----------مدى الأيام ما قرئت صحيفة
حياة الأشراف واللئام
أررى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى----------وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قومٍ لا ينالون قوتهم----------وقوماً لئاماً تأكل المن والسولى
قضاء لديانٍ الخلائق سابق----------وليس على مر القضاء أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه----------تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى
ود الناس
إني صحبت الناس ما لهم عدد----------وكنت أحسب إني قد ملأت يدي
لما بلوت أخلائي وجدتهم----------كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد
قلة الإخوان عند الشدائد
ولما اتيت الناس اطلب عندهم----------أخا ثقةٍ عند أبتاء الشدائد
تقلبت في دهري رخاء وشدة----------وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
فلم أر فيما ساءني غير شامتٍ ----------ولم أر فيما سرني غير جامد
البلاء من أنفسنا
نعيب زماننا والعيب فينا----------وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ----------ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ----------ويأكل بعضنا بعضنا عيانا
الضر من غير قصد
رام نفعاً فضر من غير قصدً----------ومن البر ما يكون عقوقاً
مساءة الظن
لا يكن ظنك إلا سيئاً----------إن الظن من أقوى الفطن
ما رمى الإنعسان في مخمصةٍ----------غير حسن الظن والقول الحسن
ترك الهموم
سهرت أعين ، ونامت عيون----------في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استعطت عن النفس----------فحملانك الهموم جنون
إن رباً كفاك بالأمس ما كان----------سيكفيك في غدٍ ما يكون
الأصدقاء عند الشدائد
صديق ليس ينفع يوم بؤس----------قريب من عدو في القياس
وما يبقى الصديق بكل عصرٍ----------ولا الإخوان إلا للتآسي
عمرت الدهر ملتمساً بجهدي----------أخا ثقة فألهاني التماسي
تنكرت البلاد ومن عليها----------كأن أناسها ليس بناسي
اسس الصداقة
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً----------فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة----------وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه----------ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة----------فلا خير في خل يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله----------ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشاً قد تقادم عهده----------ويظهر سراً كان بالأمس في خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق----------صدوق صادق الوعد منصفا
حب الصالحين
أحب الصالحين ولست منهم----------لعلي أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي----------ولو كلنا سواء في البضاعة
الخالص من الأصحاب
كن ساكناً في ذا الزمان بسيره----------وعن الورى كن راهباً في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله----------وإحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحباً----------أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره----------وتركت أعلاهم لقلة خيره
الوحدة خير من جليس السوء
إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي----------ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره
وأجلس وحدي للعبادة آمناً----------أقر لعيني من جليسٍ أحاذره
خيرة الأصحاب
أحب من الأخوان كل مواتى----------وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده----------ويحفظني حياً وبعد مماتي
فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته----------لقاسمته ما لي من الحسنات
تصفحت إخواني فكان أقلهم----------على كثرة الإخوان أهل ثقاتي
مكر الناس
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة----------وليتنا لا نرى مما نرى أحدا
أن الكلاب لتهدتي في مواطنها----------والخلق ليس بهاد شرهم أبدا
فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها----------تبقى سعيداً إذا ما كنت منفرداً
مقامات البشر
أصبحت مطرحاً في معشر جهلوا----------حق الأديب فباعوا الرأس بالذنب
والناس يجمعهم شمل ، وبينهم----------في العقل فرق وفي الآداب والحسب
كمثل ما للذهب اللإبريز بشركة----------في لونه الأصفر والتفضيل للذهب
ولاعود لو لم تطب منه روائحه----------لم يفرق الناس بين العود والحطب
محط الرجاء
إذا رمت المكارم من كريم----------فيمم من بنى لله بيتاً
فذاك الليث من يحمي حماه----------ويكرم ضمفه حياً وميتا
التأهب للآخرة
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ----------يمسي ويصبح في دنياه سفاراً
هلا تركت لذي الدنيا معانقة----------حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها----------فينبغي لك أن لا تأمن النارا
وداع الدنيا والتأهب للآخره
ولما قسا قلبي ، وضاقت مذاهبي----------جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته----------بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل----------تجود وتعفو منة وتكرما
فلولاك لم يصمد لابليس عابد----------فيكف وقد اغوى صفيك آدما
فلله در العارف الندب أنه----------تفيض لفرط الوجد أجفانه دما
يقيم إذا ما الليل مد ظلامه----------على نفسه من شدة الخوف مأتما
فصيحاً إذا ما كان في ذكر به----------وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
ويذكر أياماً مضت من شبابه----------وما كان فيها بالجهالة أجرما
فصار قرين الهم طول نهاره----------أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما
يقول حبيبي أنت سؤلي وبغيتي----------كفى بك للراجين سؤلاً ومغنما
ألست الذي عديتني وهديتني----------ولا زلت مناناً علي ومنعما
عسى من له الإحسان يغفر زلتي----------ويستر أوزاري وما قد تقدما
تعزية
إني أعزيك لا اني علىطمعٍ----------من الخلود ولكن سنة الدين
فما المعزي بباقٍ بعد صاحبه----------ولا المعزى وإن عاشا إلى حين
سفينة المؤمن
إن لله عباداً فطنا----------تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا----------أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا----------صالح الأعمال فيها سفنا
الموت سبيل كل حي
تمنى رجالٌ أن أموت وإن أمت----------فتلك سبيل لست فيها بأوحد
وما موت من قد مات قبلي بضائري----------ولا عيش من قد عشا بعدي بمخلدي
لعل الذي يرجو فنائي ويدعي----------به قبل موتي أن يكون هو الردى
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى----------تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد

_________________
احمد الحسينى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديوان الامام الشافعى 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلياء :: المنتديات الادبيه :: منتدى الشعروالشعراء-
انتقل الى: